بهذا الفوز، لا يتأهل الفراعنة وفقط، بل يكتبون فصلاً جديداً في تاريخ مشاركاتهم المونديالية بتحقيق أول فوز لهم على الإطلاق في الأدوار الإقصائية عبر التاريخ! وبعد الفوز السابق على نيوزيلندا، أكمل رجال حسام حسن العقد بالفوز على إستراليا ممثلي قارة أسيا ، ليحافظ "العميد" على سجله خالياً من الهزائم حتى الآن.
المصدر: الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)
تفاصيل الملحمة: من لدغة عاشور إلى ركلات المعاناة
- بداية نارية: انطلقت المباراة بإثارة مبكرة، حيث حرمت العارضة لاعب أستراليا كريستيان فولباتو من هدف محقق من تسديدة بعيدة المدى.
- الرد المصري السريع: جاء الهدف الأول حاسماً في الدقيقة 13؛ حيث تابع إمام عاشور عرضية متقنة من كريم حافظ ليحولها برأسية رائعة داخل الشباك[cite: 1]، مسجلاً هدفه الثاني في المونديال الحالي بعد أن كان بلا أي هدف دولي قبل البطولة.
- سوء حظ وسيناريو مكرر: في الشوط الثاني، أهدر عمر مرموش فرصة تعزيز التقدم بعد انفراده بالمرمى[cite: 1]. وعوقب الفراعنة فوراً عندما استغلت أستراليا ضربة حرة أرسلها أيدن أونيل، ليحمل المدافع محمد هاني سوء حظ غريب بإحرازه هدفاً بالخطأ في مرماه (الهدف العكسي الثاني له في هذه البطولة)[cite: 1]، ليتعادل الفريقان في الدقيقة 55.
- تألق الحراس والأنفاس المحبوسة: كانت مصر قريبة من إنهاء اللقاء في الوقت الأصلي لولا تصدي حارس أستراليا باتريك بيتش الرائع لرأسية رامي ربيعة الصاروخية من صناعة محمد صلاح.
ركلات الترجيح.. رعب، إثارة، و"بانينكا" الملك!
قبل إطلاق صافرة نهاية الوقت الإضافي، قام مدرب أستراليا توني بوبوفيتش بتبديل تكتيكي بإشراك الحارس الخبير مات ريان بدلاً من بيتش لخوض ركلات الترجيح، وحرمت الدفاعات الأسترالية هجمات خطيرة من صلاح وهيثم حسن، لكن هذه الخطة باءت بالفشل أمام ثبات وعزيمة لاعبي مصر.
سجل الفراعنة جميع ركلاتهم بنجاح باهر، وكان أبرزها ركلة قائدنا محمد صلاح التي نفذها بدم بارد على طريقة "بانينكا" الشهيرة! في المقابل، حسم النجم حسام عبد المجيد ركلة التأهل للفراعنة بعد أن أهدر لأستراليا كل من هاري سوتار ولوكاس هيرنغتون، لتنتهي الركلات بنتيجة (4-2).
فرحة إحراز ضربة الجزاء الاخيرة فى المباراة التاريخية
ماذا قالوا بعد المباراة؟
الملك المصري محمد صلاح: "اليوم هو أحد أفضل أيام حياتي، بصناعة التاريخ مع بلدي. حاولت تقديم أفضل ما لدي واللعب رغم شعوري بالألم لأن هذا ما أفعله دائماً من أجل الوطن. أنا فخور بالشباب... دائماً أقول لهم استمتعوا باللحظة. لم نتأهل مطلقاً من دور المجموعات من قبل والآن نحن في الدور القادم، إنها لحظة لا تُنسى."
النجم الشاب هيثم حسن: "بدأنا بشكل جيد.. كنا نعلم أنها ستكون مباراة بدنية وقوية ضد فريق يمتلك السرعة والقدرة على التحمل والخطورة الكبيرة في الركلات الثابتة. الفوز لا يُصدق، لأنك تعلم أن هناك 120 مليون شخص في مصر جعلتهم سعداء اليوم، وستكون هناك احتفالات في جميع أنحاء البلاد..عندما تكون طفلاً، لطالما تحلم بنهاية كهذه."
محطتنا القادمة: صدام ناري مرتقب أمام التانجو!
استعدوا يا مصريين! رفاق محمد صلاح طاروا رسمياً إلى أتلانتا لخوض موقعة دور الـ 16، والتي تحدد أن تكون أمام المنتخب الأرجنتيني (الذي تأهل بعد تخطي كاب فيردي بصعوبة بنتيجة 3-2).
المباراة ستقام يوم 7 يوليو 2026... جهزوا الأعلام، فالحلم المونديالي لا يزال مستمراً وبقوة!