المرجعية التعليمية والنشأة العصامية
تلقى طفولته ونشأته الأولى في قريته حفنا لأسرة متوسطة الحال، وواجه اختباراً إنسانياً عميقاً بوفاة والده وهو في الثامنة من عمره. التحق بمنظومة الأزهر الشريف العريقة في سن التاسعة، مواصلاً مسيرته التعليمية بشغف علمي كبير.
تدرج في معاهد الأزهر الشريف، حيث نال الشهادة الابتدائية من معهد شيخ الأزهر الثامن (فضيلة الشيخ محمد شمس الدين الحفني)، متبوعاً بالشهادة الإعدادية من معهد حفنا الأزهري بنين. ثم اختار التخصص العلمي في مرحلة الثانوية الأزهرية بمعهد شبرا النخلة، محققاً تفوقاً أكاديمياً بمجموع 93%.
الدرجات والمؤهلات الأكاديمية العليا
بكالوريوس العلوم في الكيمياء (تخصص كيمياء خاصة)
مرتبة علمية متقدمة بتقدير عام جيد جداً مرتفع من كلية العلوم بنين.
دبلوم الدراسات العليا في الكيمياء التحليلية
دراسات متخصصة في آليات التحليل المخبري الكمي والنوعي وضبط الجودة.
دبلوم الدراسات العليا في التربية العامة
تأهيل تربوي متقدم يربط بين النظرية العلمية التطبيقية ومناهج التدريس الحديثة.
الخدمة الوطنية التخصصية
أدى د. علي العربي الخدمة العسكرية الإلزامية في صفوف القوات المسلحة المصرية كمقاتل بسيرته العلمية داخل **سلاح المهندسين العسكريين** بمدينة العريش في محافظة شمال سيناء (أرض الفيروز). وتثميناً لجهوده وانضباطه، حظي بـ تكريم رسمي وشهادة تقدير رفيعة من وزير الدفاع المصري.
الخبرات المهنية، النشاط البحثي والنقابي
باعتباره ممارساً علمياً معتمداً، يحمل الدكتور علي العربي صفة **أخصائي تحاليل طبية مسجل بجداول الكيميائيين الطبيين بوزارة الصحة المصرية**، وهو عضو فاعل بـ **نقابة المهن العلمية (علماء مصر)** مقيد بشعبة الكيمياء الطبية. وإيماناً منه بنشر الوعي العلمي، أسس وأدار منصة **"إنسان للتحاليل الطبية"** كمرجع رقمي متخصص في صياغة المقالات التخصصية.
🧬 السجل المهني والمحطات البحثية:
الرؤية والرسالة العلمية
من أشهر أقواله التي تلخص عقيدته البحثية والعملية: "علمتني الكيمياء"
أبيات شعرية قيلت في رواد الطب والعلم، ويستلهمها الدكتور علي العربي في رسالته ومسيرته الطبية الإنسانية:
هل رأيتُم موفقًا كعليٍّفي العلماء يستحقُّ الثناءَأودعَ اللهُ صدرَهُ حكمةَ العلـمِوأجرى على يديهِ الشفاءَكم نُفُوسٍ قد سلَّها من يدِ الموتِبلُطفٍ منهُ وكم سلَّ داءَفأرانا لقمانَ في مصرَ حيًاوحَبانا لكُلِّ داءٍ دواءَحفظَ اللهُ مبضعًا في يديهِقد أماتَ الأسى وأحيا الرجاءَ

0 التعليقات